مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
72
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال الرّاوي : ثمّ أُدخل ثقل الحسين عليه السلام ونساءه ومن تخلّف من أهل بيته « 1 » على يزيد ابن معاوية ( لعنهما اللَّه ) وهم مقرّنون في الحبال . فلمّا « 2 » وقفوا بين يديه وهم على تلك الحال ، قال له عليّ بن الحسين عليه السلام : أنشدك اللَّه يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللَّه صلى الله عليه وآله لو رآنا على « 3 » هذه الصّفة « 4 » « 3 » ؟ فأمر يزيد بالحبال فقطّعت « 5 » ، ثمّ وضع رأس الحسين عليه السلام « 6 » « 7 » بين يديه « 7 » « 8 » وأجلس النِّساء خلفه لئلّا « 9 » ينظروا إليه ، « 10 » فرآه عليّ بن الحسين عليهما السلام فلم يأكل الرّؤوس بعد ذلك أبداً « 10 » « 11 » . وأمّا زينب ، فإنّها لمّا رأته أهوت « 12 » إلى جيبها فشقّته ، ثمّ نادت بصوت حزين يفزع « 13 » القلوب : يا حسيناه ! يا حبيب رسول اللَّه ! يا ابن مكّة ومنى ! يا ابن فاطمة الزّهراء سيِّدة النِّساء ! يا ابن بنت المصطفى . قال الرّاوي : « 14 » فأبكت واللَّه « 15 » كلّ من كان 14 « 16 » في المجلس ، ويزيد ( عليه لعائن اللَّه ) ساكت « 17 »
--> ( 1 ) . [ في البحار . العوالم والدمعة والأسرار : أهله ] . ( 2 ) . [ في تسلية المجالس مكانه : ثم أدخلوا على يزيد وهم مقرنون بالحبال ، وكان أول من دخل شمر بن ذي الجوشن على يزيد بعلي بن الحسين عليهما السلام مغلولة يده إلى عنقه . فلما . . . ] . ( 3 ) . [ تسلية المجالس : هذا الحال ما كان يصنع ؟ ] . ( 4 ) . [ في البحار والعوالم والأسرار : الحالة ] . ( 5 ) . [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وتظلم الزهراء ووسيلة الدارين ] . ( 6 ) . [ أضاف في تسلية المجالس : في طشت ] . ( 7 ) . [ لم يرد في تسلية المجالس : في طشت ] . ( 8 ) . [ زاد في المعالي : والرأس الشريف طيب قد قاح على كل طيب ] . ( 9 ) . [ تسلية المجالس : كيلا ] . ( 10 ) . [ لم يرد في تسلية المجالس وزينب الكبرى ] . ( 11 ) . [ إلى هنا لم يرد في العيون ] . ( 12 ) . [ في الأعيان مكانه : أن زينب بنت علي لما رأت رأس أخيها بين يدي يزيد أهوت ] . ( 13 ) . [ في البحار والعوالم : تفزع ، وفي تسلية المجالس والدمعة والأعيان وتظلم الزهراء والمعالي وزينب الكبرى ووسيلة الدارين : يقرح ] . ( 14 ) . [ تسلية المجالس : فوالله لقد أبكت كل من ] . ( 15 ) . [ لم يرد في المعالي والعيون ] . ( 16 ) . [ زاد في الأعيان : حاضرا ] . ( 17 ) . [ إلى هنا حكاه عنه في زينب الكبرى ] .